عدد الضغطات  : 328


العودة   منتديات أبناء ليبيا > الصــــحة والطــــب > الصحـــة العــامة
الصحـــة العــامة كل ما يهـم صحتنا من أخبار ومعلومات طبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-30-2010, 01:53 PM

معلومات العضو

محمد
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية محمد

إحصائيات العضو






الغذاء أهم من العلاج أمراض البروستاتا " ضريبة الرجولة "

الغذاء أهم من العلاج
أمراض البروستاتا " ضريبة الرجولة "






أمراض البروستاتا علي اختلافها هاجس يؤرق أغلب الرجال ، إذ إن تضخم البروستاتا الحميد المرتبط بالتقدم في العمر، بكل ما تحمله أعراضه من ضيق للمريض، هو قدر شبه حتمي يصيب نحو 50% من الرجال في سن الخمسين، وترتفع نسبة الإصابة به لتصل إلى ما يفوق 75% في عمر الثمانين، في حين يعد سرطان البروستاتا أحد أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب الرجال حول العالم ، حسب الدراسات العالمية المختلفة.

والبروستاتا حسب صحيفة " الشرق الأوسط" هي غدة تحيط بقاعدة المثانة وتمر من خلالها القناة البولية، ويقدر حجمها الطبيعي بما يوازي حبة كبيرة من الجوز (عين الجمل). وهي تنقسم (تشريحيا) إلى خمسة فصوص؛ أمامي وخلفي وأوسط واثنين جانبيين.
وتفرز البروستاتا سائلاً قلوياً غنياً بعنصر الزنك يميل إلى اللون الأبيض في القناة البولية، له دور مهم في ديمومة وتغذية وتنشيط الحيوانات المنوية، كما يقوم بمعادلة الوسط الحمضي الموجود في مهبل المرأة. وتقوم البروستاتا أيضا عن طريق انقباض أليافها العضلية بغلق القناة البولية أثناء القذف، مما يمنع مرور البول أثناء الجماع مع السائل المنوي.
تضخم البروستاتا
وعلى الرغم من الاستخدام الشائع للفظة التضخم أو فرط النمو لوصف زيادة حجم البروستاتا المرتبط بتقدم العمر، إلا أن الوصف العلمي الصحيح للحالة هو " فَرْطُ التَّنَسُّج" . والفرق بين مغزى اللفظتين كبير، على الرغم من أن كليهما يؤدي معنى زيادة حجم الغدة؛ إذ تعني الحالة الأولى زيادة حجم النسيج وتضخمه، بينما تفيد الثانية تكاثر الخلايا النسيجية وزيادة عددها.
وتتمثل أعراض التضخم الحميد للبروستاتا في مشكلات تتعلق بالجهاز البولي في الأساس، حيث تضعف قوة التيار البولي، ويزداد الشعور بامتلاء المثانة والحاجة لإفراغها، ويحتاج الشخص إلى قوة دفع زائدة لإخراج البول، ويحدث ما يطلق عليه "التنقيط" أو تساقط قطرات من البول عقب انتهاء عملية التبول، كما قد يحدث احتباس بولي أو فشل كلوي مزمن في بعض الحالات.
وحتى عام 2008 كان العلماء لا يعرفون على وجه اليقين الآلية الكامنة وراء تضخم البروستاتا، وإن عزوا الأمر دائما إلى هرمون الذكورة "التستوستيرون" ، واستخدموا العقاقير المضادة للهرمون لمعالجة الحالات البسيطة أو التي لا يمكن إجراء جراحة لها. ودلل العلماء على اتهامهم للتستوستيرون بأن الذكور الذين استأصلوا الخصية (المنتج الرئيسي للتستوستيرون في البشر) في مراحل حياتهم الأولى، لم يصابوا لاحقا بتضخم البروستاتا عند تقدمهم في العمر.
وفي عام 2008، أفادت دراسة نشرتها دورية أمراض الذكورة باكتشاف مسار وريدي خاص يصل من خلاله هرمون التستوستيرون النشط إلى غدة البروستاتا بكثافة وتركيز غاية في الارتفاع (قد يصل إلى 130 ضعفا لمستوى الهرمون في الدم)، وأنه في حالة إصابة الصمامات الوريدية في هذا المسار بالخلل (كما يحدث في حالات دوالي الخصية)، وهو أمر تزداد احتمالاته مع تقدم العمر، فإن هذه التركيزات العالية تؤثر تأثيرا مباشرا على النسيج الخاص بالبروستاتا وتؤدي بالتالي إلى زيادة معدلات التكاثر الخاصة بها بصورة تفوق الطبيعي، ما يسفر في النهاية عن زيادة حجم الغدة وضغطها على القناة البولية وقاعدة المثانة.
وتبعا للدراسة، فإن علاجا جراحيا بسيطا، مثل ربط دوالي الخصية، قد يسهم في تخفيف حدة الأعراض وتحسن الحالة.
واتهمت دراسات أخرى هرمون الاستروجين الأنثوي بالتسبب في تضخم البروستاتا، مبررة ذلك بالحقيقة العلمية التي تؤكد ارتفاع نسب تكون الهرمون الأنثوي في الذكور مع تقدم العمر.
وتشير الإحصاءات العلمية إلى ارتفاع معدلات الإصابة وشدة الأعراض في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يعاني نحو 1% من مجمل سكان المنطقة من أعراض تمت بصلة لتضخم البروستاتا المرتبط بالسن.
الفحص الإكلينيكي
يتم تشخيص الحالة عبر الفحص الإكلينيكي، وكذا بالموجات فوق الصوتية، عن طريق الشرج، اللذين يثبتان تضخم البروستاتا. ويعد قياس نسبة وهو " مولد المضادات الخاص بالبروستاتا" عاملا مهما في حالات تضخم البروستاتا لمتابعة تطور الحالة من ناحية، والتنبيه المهم والمبكر لحدوث مرض آخر أكثر خطورة وهو سرطان البروستاتا. وفي الحالات التي يساور فيها الطبيب شك في الأمر، يجب أخذ عينة من الغدة لفحصها نسيجيا للتأكد من عدم وجود أي أثر للتحول الخبيث.
لتفادي الأعراض
ويمكن للشخص المصاب بتضخم البروستاتا أن يقلل من حدة الأعراض التي يتعرض لها عن طريق تغيير بسيط في نمط حياته، وذلك بتقليل كميات المياه التي يتناولها، خاصة في المساء، وتقليل جرعات الكافيين التي يستهلكها على مدار اليوم.
كما أن هناك عقاقير تساهم في تقليص حجم البروستاتا ومن أشهرها "التامسولين" و"الكاردورا"، وهي مضادات لمستقبلات ألفا الأدرينالينية. وتقوم هذه الأدوية ببسط الألياف العضلية الموجودة في البروستاتا، مما يؤدي إلى تقليل الأعراض. كما أشارت دراسة أميركية نشرتها دورية المسالك البولية في عام 2007 إلى إمكانية استخدام العقاقير المحتوية على مادة "السيلدنافيل" (كتلك الموجودة في أقراص الفياجرا وما شابها) للتخفيف من الأعراض.
أعشاب مفيدة
ويشيع استخدام الوصفات العشبية المجازة طبيا في كثير من بلدان العالم، بما فيها دول أوروبية؛ ومن أشهرها مستخرجات من أحد أصناف أشجار النخيل، والعشبة النجمية الأفريقية، وشجرة البرقوق الأفريقي، وبذور القرع العسلي، إلا أن ذلك لا يطبق في الولايات المتحدة لعدم ثبوت فاعلية هذه الوصفات بصورة مُرضية.
وإذا ما فشلت الوسائل العلاجية الدوائية، فإن بعض الوسائل التدخلية الحديثة كموجات الميكروويف الحرارية أو إذابة جزء من الغدة عبر القناة البولية قد تكون حلولا فاعلة في كثير من الحالات، إذ تقوم هذه الوسائل بتدمير جزء من الغدة من دون جراحة، مما يسمح بتدفق البول بصورة طبيعية.
فإذا ما فشلت الوسائل السابقة، أو رفض المريض الخضوع لإحدى الوسائل السابقة، أو أقر الطبيب بعدم صلاحيتها، فلا يتبقى سوى التدخل الجراحي لاستئصال البروستاتا (جزئيا في أغلب الحالات)، ويتم إجراء الجراحة إما باستخدام المناظير البولية أو جراحة «مفتوحة» عبر جدار البطن السفلي. ويجري حاليا تجربة مزيد من الأبحاث حول فاعلية استخدام تطبيقات الليزر المختلفة في التدخل الجراحي لاستئصال البروستاتا.
وتشير دراسة أجرتها «مايو كلينك» في مايو (أيار) الماضي، وقدمت إلى الاجتماع السنوي لأطباء المسالك البولية الأميركي الذي عقد في سان فرانسيسكو، إلى تفوق التدخل الجراحي مقارنة بالتدخل الدوائي من حيث معالجة الأعراض البولية عامة بين المرضى.
سرطان البروستاتا
أما عن سرطان البروستاتا، فعلى الرغم من كونه ثاني الأورام الخبيثة شيوعا بين الرجال بعد أورام الجلد، فإن كثيراً من المصابين به قد لا يعلمون بإصابتهم، خاصة في الدول النامية ومنطقة جنوب شرقي آسيا، نتيجة عاملين مهمين؛ وهما: عدم دقة الفحوصات، وغياب الأعراض في كثير من الحالات. كما أن كثيرا من الأشخاص المصابين قد يقضون نحبهم نتيجة أمراض أخرى مرتبطة بعوامل التقدم في العمر (كأمراض القلب والشرايين) وليس السرطان؛ إذ يعتبر من الأورام بطيئة التطور والانتشار.
وعلى الرغم من عدم تحديد المسببات الحقيقية، فإن العلماء يتهمون كثيرا من العوامل في نشوب سرطان البروستاتا، ومنها العوامل الجينية، إذ تتضاعف فرصة الإصابة مرتين في حالة إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى بالمرض، وخمسة أضعاف في حالة إصابة فردين. كما أن المرض ينتشر بصورة أكثر كثافة بين ذوي الأصول الأفريقية، مقارنة بذوي الأصول القوقازية البيضاء. واكتشف العلماء وجود صلة قوية بين طفرات الجينات "BRCA1» و"BRCak" مسؤولة عن سرطانات الثدي والمبايض عند النساء، وزيادة فرص الإصابة بسرطان البروستاتا.
دور الغذاء
وتفيد دراسات علمية بأهمية دور التغذية في الحماية من الإصابة؛ إذ ذكرت دراسة أميركية أن مادة الـ" ليكوبين" الموجودة في الطماطم تحمي من الإصابة بأورام البروستاتا. كما أشارت دراسات مشابهة عن دور فيتامينات "بي6" B6 و"إي" E، و"دي" D وعنصر السيلينيوم في الحماية، إلا أن دراسات لاحقة لمعهد أورام «دانا – فابر» في ولاية بوسطن الأميركية أشارت إلى خطورة استخدام العقاقير المحتوية على السيلينيوم في الحالات المصابة بالفعل بسرطان البروستاتا، التي قد تزيد من تفاقم الإصابة.
وأضافت مصادر طبية في معهد الأورام الأميركي الوطني أن مستهلكي الشاي الأخضر والبروكلي والقرنبيط أقل عرضة من غيرهم لسرطان البروستاتا.
وعلى الجانب الآخر، أدانت الدراسات زيادة تناول الكحول وحمض الفوليك في زيادة فرص الإصابة، ولأن البروستاتا من أكثر أماكن الجسم احتواء على تركيزات عالية من عنصر الزنك، تضاربت الأبحاث حول دور الزنك في الإصابة بين متهمين للعنصر بزيادة فرص المرض ومدافعين عن كونه يحمي من الإصابة.
السمنة وعوامل أخري
وأشارت الدراسات إلى أن السمنة والإصابة بالأمراض المعدية التناسلية، كالزهري والسيلان، والالتهاب المتكرر والمزمن للبروستاتا، تعتبر من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة، بينما تقلل العقاقير المضادة للالتهاب كالأسبرين، وتلك التي تخفض من نسب الكولسترول، من معدلات الإصابة.
وكانت دراسة نشرت في مطلع يونيو (حزيران) الحالي لعلماء مستشفى "هنري فورد" في ولاية ديترويت الأميركية، قد أفادت بوجود صلة قوية بين حجم الورم السرطاني وبين كتلة جسم المريض؛ إذ اكتشف الأطباء بعد دراسة بيانات نحو ثلاثة آلاف مريض على مدى سبعة أعوام، أن حجم الأورام يكون أكبر كلما زاد اتجاه المريض نحو البدانة.
ولكن أبرز الإدانات حول التسبب في الإصابة بسرطان البروستاتا كانت ما وجهته دراسة مشتركة من جامعتي يوتاه وكولومبيا الأميركيتين في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث اكتشف العلماء وجود فيروس يدعى «XMRV»، والمعروف عنه أن له علاقة قوية بسرطانات الدم والعضلات (في الحيوانات، بداخل خلايا البروستاتا في نحو 27% من الحالات المصابة بالسرطان التي خضعت للفحص، والتي كانت مصابة بالنمط الأكثر شراسة بين كل الحالات.
ويعتبر اختبار نسبة «PSA» الدوري في الدم والموجات فوق الصوتية والفحص الإكلينيكي والعينات النسيجية هي العوامل الأساسية لتقييم الحالات المصابة أو المشتبه في إصابتها بسرطان البروستاتا، على الرغم من الجدل الذي تشهده معظم هذه الفحوصات؛ إذ يعلق الدكتور ريتشارد ألبن، مكتشف تحليل «PSA»، قائلا إن اكتشافه، على الرغم من نجاحه في الكشف المبكر عن كثير من الحالات المصابة، فإنه قد أدى إلى ارتفاع القلق لدى العامة، وإن إجراء التحليل بصورة روتينية مكثفة قد أدى إلى زيادة غير مبررة في الإنفاق على خدمات التأمين الصحي، حيث تشير الإحصاءات إلى إنفاق ما يناهز ثلاثة مليارات دولار سنويا في الولايات المتحدة وحدها في إجراء التحليل الدوري.
كما أشار العلماء أيضا إلى أن دقة تحليل «PSA» موضع خلاف وجدل كبير، حيث إن حالات كثيرة قد أفلتت التحليل وأعطت نتائج سلبية في نحو 40% من الحالات، في حين أنها كانت مصابة بالسرطان في مراحل مبكرة، وهو ما دعا العلماء إلى البحث عن وسائل أكثر دقة للكشف عن الورم، كما فعل باحثون من جامعة نورث ويسترن الذين يعملون حاليا على تطوير تحليل «PSA» يعتمد على تقنية النانوتكنولوجي لمزيد من الدقة، وذلك في دراسة قدمت إلى الاجتماع السنوي لأطباء المسالك البولية في 2 يونيو (حزيران) الحالي.
وعلى الرغم من ذلك، فإن دراسة أخرى قام بها علماء أميركيون في نهاية العام الماضي أشارت إلى أن متابعة نسب تحليل الـ«PSA» عقب إجراء جراحة استئصال البروستاتا تعد أحد المعايير الرئيسية في توقع معدل الحياة عقب الجراحة، حيث إن نسبة تقل عن 1.5 لمدة عامين تدل على عدم وجود انتشار للخلايا الورمية في باقي أجزاء الجسم، مما يعني قلة فرص عودة المرض.
علاج السرطان
ويعتبر التدخل الجراحي والعلاج الإشعاعي والكيميائي، هي الطرق العلاجية الأكثر شيوعا لعلاج حالات سرطان البروستاتا، وإن أشارت دراسة حديثة، نشرت في عدد يونيو (حزيران) الحالي من دورية «الأحياء والطب التجريبي» لباحثين من جامعة تولين في ولاية لوس أنجليس الأميركية، إلى أن دراستهم التي أجروها على مادة الثيموكينون Thymoquione المتوافرة في الحبة السوداء (حبة البركة) قد أسفرت عن نتائج مفادها أن استخدام هذه المادة (مخبريا) أدى إلى تثبيط نمو الخلايا الخبيثة الخاصة بسرطان البروستاتا، وأنهم يقومون حاليا بإجراء مزيد من الاختبارات حول هذه المادة.





كما بشر بحث حديث أجرته سبع مؤسسات بحثية، على رأسها مؤسسة «جون هوبكنز»، وقدم في ورقة بحثية أمام الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للأورام في يونيو (حزيران) الحالي، بأن التجارب الإكلينيكية على نحو 200 مريض بسرطان البروستاتا باستخدام عقار يدعى "Tasquinimod" ، أسفرت عن تناقص معدلات تقدم وتفاقم المرض، حيث قام العقار بسد الأوعية الدموية التي تغذي الخلايا السرطانية. وعلى الرغم من وجود بعض الأعراض الجانبية المتمثلة في مشكلات هضمية وأوجاع في العظام وإرهاق زائد، مع احتمالية شحيحة لحدوث نوبات قلبية أو جلطات في الأوردة لدى مستخدمي العقار، فإن النتائج المبشرة تغري الباحثين بإجراء مزيد من التجارب على العقار.

وعلى الرغم من كل الأبحاث التي أجريت في ما يخص أمراض البروستاتا، فإن الحقيقة التي تقنع كل العلماء لا تزال غائبة، ولا يزال تضخم البروستاتا قدر معظم الرجال.. وكأنها الضريبة الإجبارية على الرجولة.



رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 02:24 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صالح العوكلي
نجم فضي
 
الصورة الرمزية صالح العوكلي

إحصائيات العضو






صالح العوكلي غير متواجد حالياً

وقانا الله واياكم شرور المرض
بارك الله فيك اخي على هذا البحث الرائع
مودتي وامتناني





 

 

 




توقيع : صالح العوكلي
اللهم لا تخز والدي يوم يبعثون

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 05:53 PM   رقم المشاركة : 3

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري





 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:47 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سليم العالم
نجـم جديد

إحصائيات العضو






سليم العالم غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

0 كود الثور بتاريخ 2-7-2010
0 قبيلة المجدوبي

يعطيك ألف عافية
تحياتي ليك





 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010, 05:07 AM   رقم المشاركة : 5

الف الف شكر على روعه
التواصل

كل التقدير والاحترام




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مصطفى الأزهري
نجم المنتدى
 
الصورة الرمزية مصطفى الأزهري

إحصائيات العضو






مصطفى الأزهري غير متواجد حالياً

كنت هنا واطلعت
على هذا المتصفح
أعطيته قليلا من وقتي
فأعطاني معلومة
لم أكن أعلمها
أنا أشكر صاحبه
تقبل مني
خالص التحية
شكرا لك




 

 

 




توقيع : مصطفى الأزهري
ليست المتعـــة في قــــراءة الحــــروف فقـــط ولكــــن المتعة في تــذوق المعاني التي تكمـــن وراء هـــذه الحــــروف هـــذا النــوع مــن القــــــــــراءة لايكــــــــون إلا عنـــــــــــد صانعـــــــــوا الحيــــاة
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 12:21 AM   رقم المشاركة : 7

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري





 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمراض, أهل, البروستاتا, العلاج, الغذاء, ضريبة الرجولة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
شبكـة أبنـاء ليبيا