عدد الضغطات  : 3459


العودة   منتديات أبناء ليبيا > الهوايـــــــات والمواهب > تربية الطيور النحل,الحيوانات وسمك الزينة > تربية النباتات والزهور
تربية النباتات والزهور كل مايتعلق بالزهور والنباتات من معلومات "زراعة ، واهتمام"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-27-2009, 12:02 AM

معلومات العضو

لحن المطر

تغاريد المطر
 
الصورة الرمزية لحن المطر

إحصائيات العضو






ملفات زراعيـــــــــــة >>> متجدد<<<


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام
في هذه الملفات سنتعرف سوياً على بعض أو كل المعلومات
الخاصة لزراعة بعض النباتات
كالبطاطا والباذنجان والطماطم والفلفل والقرع
..... إلخ من المحاصيل الزراعية
وسنتعرف على كيفية زراعتها وطريقة نموها
وريها والإعتناء بها ..، وبشكل عام أية معلومات
تخص كل نوع نقوم بطرحه سنذكرها في هذه الملفات.
وقبل أن أبدأ معكم بذكر أول هذه النباتات
دعونا نتطرق للحديث قليلاً عن علم النبات :


علم النبات Botany هو الدراسة العلمية للحياة النباتية .
يعتبر علم النبات أحد فروع علم الأحياء
و يشار له أحياناً بالبيولوجيا النباتية plant biolog.
يغطي علم النبات مجالاً واسعاً من التوجهات العلمية التي تدرس
نمو ، تكاثر ، إستقلاب ، تطور الشكل morphogenesis ،
علم الأمراض النباتي phytopathology ، علم التبيؤ ecology ، نشوء النباتات .
هل تعلم أيُها القارئ أن عالم النبات مليء بأنواع شتى
من النباتات وقد يبلغ عدد النباتات الزهرية منها 350.000 نوعاً نباتياً
ومن هنا فإن إلمام الإنسان بكل هذه الأعداد يعد أمراً مستحيلاً
لذا لجأ العلماء إلى عملية التصنيف بحيث يقسم عالم النبات إلى مجموعات
يضمها صفات متشابهة وذلك لسهولة دراستها والتعرف عليها .
ومن أشهر التصنيفات وأحدثها التصنيف الذي قسم عالم النبات إلى :
أولاً : اللانوويات Prokaryotes
ثانياً : حقيقيات الأنوية Eukaryotes
أولاً : فئات الكائنات اللانووية
مونيرا
Monera


1. Phylum : Eubacteria

2. Phylum : Cyanobacteria (Cyanophyta ) (blue-green bacteria known also by blue-green algae)
أو ما يطلق الكائنات اللانووية ( مونيرا) (Monera) وتشمل على :
طائفة البكتريا الحقيقية


Eubacteria
طائفة البكتريا الخضراء المزرقة Cyanobacteria


أو ما تعرف بالطحالب الخضراء المزرقة.
نكتفي بهذا القدر مع أن لا يزال هناك الكثير
في هذا العلم الواسع والذي يحتوي على الكثير
من النباتات .
فلنبدأ معاً بأول نبتة أو بالأحرى
إحدى المحاصيل الزراعية

قديم 06-27-2009, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2
زراعة البطاطا

البطاطا

المقدمـة:

البطاطا من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من دول العالم.

وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً،
وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه
البطاطا، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.

تعرف البطاطا علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم Irish Potato or Potato
نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطا بعد انتقالها إليها
من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان
خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي
حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى
الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث
العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطا وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا
الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه.

الاستعمالات والقيمة الغذائية:

تعتبر البطاطا من أكثر الخضر استعمالاً، وتستهلك كمية كبيرة منها
بصورة مصنعة حيث توجد العشرات وربما المئات من منتجات البطاطا
المصنعة، ويمكن أن نستعرض أوجه استخدام البطاطا :

الدرنات
تقاوي (بذار)
غذاء للماشية
غذاء للإنسان
تحويلات غذائية:
الحفظ في العلب
التجفيف
التجميد
تحضير النشاء
استخدام مباشر
الصناعة:
التخمر (حامض اللكتيك والأسيتون)
الكحول مثل ايثانول وبيوتانول
النشاء لصناعة الدكسترين والنسيج

أوجه استخدام البطاطا
يحتوي كل 100 غ من البطاطا المقشر على 79.8 غ ماء ، 76 سعراً حرارياً،
2.1 بروتين ، 0.1 غ دهون 17.1 غ كربوهيدراتية، 0.5 ألياف،
0.92 غ رماد ، 7 ملغ كالسيوم، 53 ملغ فوسفور، 0.6 ملغ حديد،
3 ملغ صوديوم، 4.7 ملغ بوتاسيوم، 22 ملغ مغنزيوم، آثار من فيتامين A ، 0.4 ملغ ريبوفلافين،
105 ملغ نياسين، 20 ملغ حامض الإسكوربيك.

تنتج وحدة المساحة من البطاطا مادة جافة وبروتين أكثر مما تنتجه
مساحة مماثلة من محاصيل الحبوب الرئيسية التي يعتمد عليها العالم في غذائه،
ولكن يحتاج الإنسان إلى أن يستهلك من البطاطا ثلاثة أضعاف مايستهلكه
من الحبوب لكي يحصل على نفس عدد السعرات الحرارية وذلك
بسبب انخفاض المادة الجافة في البطاطا.

وتتراوح نسبة النشا في درنات البطاطا من 12.4 % إلى 17.8 % حسب
الصنف وظروف الإنتاج أما نسبة السكريات فتتراوح من 0.2 % إلى 6.8%.

الاحتياجات البيئية وطرق الزراعة:

1. التربة المناسبة:
قوام ومسامية التربة: تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة
إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية.
لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط
والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة.
ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد،
كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية
بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة
أو الغدقة ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات
التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر
وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا
ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء
وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.

رقم الحموضة: ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها
من 4.8 و إلى 5.4 ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا،
ولكن لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا
فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً
في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض
مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض
نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن
4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.

ملوحة التربة : لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري
وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:

نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع ، وعدد الأوراق ، والنمو الخضري بوجه عام.

ضعف النمو الجذري.
نقص المحصول

نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.

يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.

2. تأثير العوامل الجوية:
تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع،
ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة
المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة
الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.

يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته
وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته،
وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات
قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز
تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على
زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.

ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى
خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد
الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر
من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر
إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك
على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.

وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من
ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من
معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.

وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة
فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م°
لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.

التكاثر:

تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي
تستخدم في الزراعة باسم التقاوي. وقد بدأت في السبعينات
محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجر تطبيقها
على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية
لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية.

◊ مصادر بذار البطاطا : تقوم المؤسسة العامة لإكثار البذار بإنتاج بذار البطاطا
محلياً من الأصناف المعتمدة ( ذات المنشأ الأوروبي) بهدف تأمين حاجة القطر من بذار البطاطا للعروات الثلاث
( ربيعية ، صيفية، خريفية).
◊ الحجم المناسب لقطعة التقاوي: يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا
بزديادة وزن قطعة البذار المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك.
لكن زيادة حجم قطعة البذار يتبعها زيادة كمية البذار المستخدم
بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة
في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً
وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال
لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.

وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات
بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق
نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم .
ومن خلال الأبحاث التي أجريت على الوزن المناسب لقطعة بذار البطاطا
وجد الباحثون أن زيادة وزن قطعة البذار صاحبها مايلي:

زيادة عدد السيقان التي ينتجها النبات

نقص نسبة الجور الغائبة التي لم تنبت فيها تقاوي البطاطا.

زيادة قوة نمو النبات وحجم النبات.

زيادة المحصول الكلي.

وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم
ويحكم ذلك العوامل البيئية والاقتصادية، ومسافات الزراعة وتستخدم الأحجام
الكبيرة عند الزراعة على مسافات واسعة وتعطي الدرنات الأصغر من ذلك
نباتات ضعيفة بينما لايكون استعمال الدرنات الأكبر من ذلك اقتصادياً
إلا عند الزراعة في الجو الحار، حيث تتعفن البذار المجزأة ويضطر المزارعون
لاستخدام الدرنات الكبيرة نسبياً في الزراعة لأنها أقل تعرضاً للعفن.

◊ كسر طور السكون: تمر درنات البطاطا بعد قلعها مباشرة بفترة
سكون Dormancy أو بفترة راحة Rest period لاتكون قادرة
خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة
لذلك فإن تقاوي البطاطا لا تنبت إلى بعد مرور هذه الفترة وإذا احتاج
الأمر لزراعتها قبل استعادة مقدرتها على الإنبات فإنه يلزم إنهاء
حالة السكون بتعريضها لمعاملات خاصة.

ويتم كسر وإنهاء طور سكون الدرنات بإحدى المعاملات التالية:

تخزين البذار في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة
(85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها
لا تفيد في زراعة البذار قبل انقضاء هذه المدة.

معاملة الدرنات بغاز ثاني كبيريتيد الكربون Carbon disulphide .
معاملة الدرنات بالإثيلين كلورهيدرن Ethylene chlorohdrin .

غمر الدرنات الكاملة أو المجزأة لمدة 5 دقائق في محلول
حامض الجبريليك بتركيز 1-2 جزء بالمليون.

غمر الدرنات لمدة في محلول ثيوسيانات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الأمونيوم بتركيز 1%.

غمر الدرنات الحديثة الحصاد في محلول مائي من الثيوريا Thiourea بتركيز 2% لمدة ساعة.

غمر الدرنات لمدة 4-5 ساعات في محلول كاربيد الكالسيوم بتركيز 0.45-0.6%.

ويقوم المزارعون في قطرنا باستخدام المعاملة الأولى وهي الأكثر أماناً
من بين المعاملات إلا أنها تحتاج وقت كبير لكسر طور السكون.

وبشكل عام فإن المعاملات الست الأخيرة لم تجر دراستها وإجراء البحوث عليها
لتحديد أفضل تركيز ، ومدة المعاملة ، والتأثيرات الجانبية على إنتاجية المحصول
والأثر المتبقي من المادة المستخدمة من المحصول الناتج وذلك في ظروف بلدنا.

◊ تثبيت البراعم Sporuting أو التخضير:

يجب الإسراع في البدء بعملية التثبيت فور استلام البذار لأن تركها يؤدي
إلى تثبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء
وهذا الإنبات لافائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها
من قطعة البذار، ولذا تجري عملية التثبيت بتفريغ أكياس البذار فور استلامها
على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرز الدرنات واستبعاد
التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير المباشر،
وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك
عادة حوالي أسبوعين ويجب ملاحظة الأمور التالية عند إجراء عملية
تنبيت البراعم:أنسب درجة حرارة لنمو البرعم (النبت) هي 30 م°
إلا أن تخزين الدرنات في درجات حرارة 20 م° لبضعة أسابيع ثم خفض درجة حرارة التخزين
إلى 10 م° يعمل على تكوين برعم قوي وسميك تنمو عليه جذور
عرضية بأعداد كبيرة عند الزراعة.

يؤدي تعريض الدرنات لضوء الشمس غير المباشر إلى جعل البرعم المتكون قصيراً،
وسميكاً وهو الشيء المطلوب. أما البرعم الذي يتكون في الظلام
فإن يكون طويلاً ، ورفيعاً وأبيض اللون وينكسر بسهولة عند الزراعة.

يجب ألا يزيد طول برعم النبت عن 12 ملم وإلا تقطع بسهولة عند الزراعة
خاصة في حالة الزراعة الآلية.
إذا أجريت عملية التنبيت قبل انتهاء أو ضعف حالة السيادة
القمية فإنه لايتكون سوى عدد قليل من النموات بكل قطعة بذار،
وبالتالي تعطي عند زراعتها عدد قليل من السيقان وعدد قليل من الدرنات
وبالرغم من كون الدرنات الناتجة كبيرة إلا أن المحصول يكون أقل
مما لو كانت السيادة القمية قد انتهت قبل الزراعة.

تؤدي إزالة النموات المتكونة قبل الزراعة إلى تكون عدد أكبر من السيقان
بعد الزراعة وتكون عدد أكبر من الدرنات بكل جورة إلا أن ذلك
يكون مصحوباً بتأخير في الإنبات. مع الصغر في حجم الدرنات المتكونة.

ومن الضروري إجراء عملية التنبيت للأسباب التالية :

التبكير في الإنبات ، ويتبع ذلك التبكير في الحصاد

المساعدة على تكوين مجموع جذري قوي، وزيادة نسبة الجذور إلى المجموع الخضري.

العمل على التخلص من الدرنات غير القادرة على الإنبات مما يؤدي
إلى تجانس الإنبات وزيادة نسبته في الحقل.

يؤدي كل ذلك إلى زيادة في الإنتاج.

◊ كمية البذار: تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف
طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية
وبشكل عام تتراوح كمية البذار المستخدمة للزراعة بين 2-3 طن/هكتار.
ويفضل بالزراعة استعمال الدرنات الكاملة للأسباب التالية:
توفير تكاليف التقطيع

ضمان إنتاج نباتات قوية

منع انتشار بعض الأمراض من الدرنات المصابة إلى السليمة عن طريق
سكين التقطيع.
أقل تعرضاً للعفن.

تضمن زيادة الإنتاج

ويجب أن لايقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة
الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة
(2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبة، ويراعى عدم تخزين الدرنات المقطعة،
وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.

بعد ذلك تترك القطع في مكان يدخله ضوء الشمس غير المباشر أو في مكان
مظلم تتوفر فيه حرارة معتدلة (15-20 م°) ورطوبة مرتفعة (85-90%)
مع تهوية كافية لمدة 4-6 أيام وذلك للإسراع في تشكيل الطبقة الفلينية على السطح المقطوع.

يجب عدم تقطيع الدرنات التي يقل قطرها عن 6 سم.

تقطع الدرنات الأكبر من ذلك طولياً إلى نصفين أو 3 أو 4 أجزاء
ويتوقف ذلك على حجم الدرنة.

يجب نقل الدرنات المخزنة في مخازن باردة إلى حرارة 18 م° لمدة أسبوعين قبل تجزئتها .
ويفيد ذلك الإجراء في سرعة التئام الأسطح المقطوعة
وسرعة إنباتها بعد الزراعة.




 

 

 


 
قديم 06-27-2009, 12:50 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حـنين محمد

حبيبة القمر
 
الصورة الرمزية حـنين محمد

إحصائيات العضو






حـنين محمد غير متواجد حالياً

بارك الله فيك اختي

جهد رائع

أختكم





 

 

 




توقيع : حـنين محمد

سأستقبل يومي بـابتسامة ،، و أوَدِعه بابتسامة
مـن أجلـك يا أبي، مهما حصل
فستشرق الشمس غداً
 
قديم 06-27-2009, 12:56 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الجريحه
في ذمة الله
 
الصورة الرمزية الجريحه

إحصائيات العضو






الجريحه غير متواجد حالياً
تسلمى

تسلمى لحن المطر
بارك الله فيك
البطاطا رائع





 

 

 




توقيع : الجريحه

إنتقلت إلى رحمة الله
يوم الخميس الموافق ،،26/11/2009ف

نسأل الله أن يتقبلها وإخوتها برحمته
وأن يسكنهم فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون
 
قديم 06-27-2009, 12:57 AM   رقم المشاركة : 5
زراعة الطماطم

الطماطم


موعد الزراعة:
تزرع الطماطم ببعض الدول في الفترة الواقعة ما بين شهر سبتمبر

ونهاية شهر إبريل وتزرع في عروتين.
الأولى:العروة الشتوية :من بداية سبتمبر إلى أكتوبر.
الثانية :العروة الربيعية:وتزرع الأشتال فيها من بداية يناير.
المناخ والتربة :
أفضل درجة حرارة لنمو الطماطم ما بين (21-29م)درجة مئوية

وأفضل مدة إضاءة حوالي 12 ساعة يوميا، وتنجح زراعة الطماطم
في جميع أنواع الأراضي بشرط جودة صرفها.

إعداد الأرض للزراعة:
تحرث الأرض وتسمد بالأسمدة العضوية بمعدل 8-10م3 للدونم الواحد،
ثم تحرث مرة ثانية لتقليب الأسمدة بالتربة ثم تقسم إلى مصاطب ( خطوط)
بعرض 100-120سم.

كمية التقاوي اللازمة:
(100-150)جرام من البذور للدونم الواحد وذلك لزراعتها
في مشتل معد جيداً.

الزراعة:
تحرث الأرض جيداً مع تسميدها بالأسمدة العضوية المتخمرة بمعدل (8-10م3)متر مكعب للدونم الواحد
ثم تقسم إلى مصاطب ( خطوط) عرض المصطبة الواحدة (100-120سم)
وتروى الأرض بعد ذلك رية كدابة، وبعد يوم أو يومين تعمل حفر صغيرة
بواسطة عصا ثم تغرس فيها الشتلات بحيث يغطى كل الجذر وجزء من الساق
ثم تثبت التربة حولها جيدا وتروىمباشرة على أن تكون المسافة
بين الشتلة والأخرى من (40-50سم).
التسميد الكيماوي:
تسمد الطماطم بالأسمدة الكيماوية المركبة (نتروجين – فوسفور
بوتاسيوم)
بنسبة( 1-3-1) بمعدل 150كيلو جرام للدونم الواحد حيث
توضع الكمية على دفعات كالتالي:
الدفعة الأولى:بعد زراعة الشتلات بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
الدفعة الثانية:عند التزهير تسمد بكمية مماثلة للأولى.
الدفعة الثالثة:عند عقد الثمار أي بعد حوالي أسبوعين من الثانية.
الدفعة الرابعة:بعد الجمعة الأولى.
ويجب ري النباتات بعد التسميد مباشرة.

النضج والحصاد:
يبدأ المحصول في النضج بعد نحو ثلاثة إلى أربع أشهر من زراعة الشتلات ويستمر
في إعطاء الثمار لمدة شهرين أو ثلاثة إذا كانت العوامل الجوية مناسبة ويجمع
المحصول على فترات مختلفة مدتها من 3 – 5 أيام في الزراعة الربيعية و من 7-10
أيام في العروة الشتوية ويقدر محصول الدونم ب4-7طن وذلك حسب
الأصناف المزروعة وظروف النمو والخدمة.

الأصناف:
- ماني ميكر :ثمار هذا الصنف كروية متماسكة صغيرة الحجم والنباتات
كبيرة الحجم غير محدودة النمو وتربى على الأسلاك والمحصول مرتفع
والثمار لحمية وتصلح للتصدير.
- سوبر مارماند:ثمارة مبططة بها تفصيص تميل الى الكبر والنباتات
متوسطة النمو وتزرع زراعة أرضية.

- بون سيت

- بوترV.F.N

- برتشارد: الثمار كروية متوسطة الحجم وتزرع زراعة أرضية
وهناك أصناف أخرى مثل:ماريون،إيرلي باك،جراندباك،بيرل هاربود، منابال.

وأصناف محلي مثل الياسمين، زمرد، وطيبة ، نيروز، شابين ، دينس .

أمراض الطماطم:

1)مرض الذبول:

أعراض المرض:ذبول النباتات بشكل مفاجئ ـ التفاف الأوراق.
وفي الحالة المتأخرة من المرض يتسبب ذلك في موت النبات.

الوقاية من المرض:زراعة الأنواع المقاومة للمرض وتطهير البذور

وأرض المشتل قبل الزراعة بالمبيدات المطهرة والمعقمة.

2)البياض البكتريولوجي:

أعراض المرض:ذبول مفاجئ مع بقائه في حالة اخضرار وعند قطع الساق
تخرج مادة لزجة ذات لون بني.
الوقاية:تطهير البذور وأرض المشتل قبل الزراعة.
يجب عدم زراعة أي نبات من العائلة الباذنجانية في ارض أصيبت
بهذا المرض لمدة لا تقل عن الخمس سنوات.
زراعة أشتال خالية من الجروح.

3)مرض اللفحة المتأخرة:

وتظهر الإصابة على النباتات الكبيرة أثناء الجو الرطب البارد.
أعراض المرض:ظهور بقع سوداء رطبة على الساق والأوراق وفي الإصابة
الشديدة تكبر حجم البقع وتسبب سقوط الأوراق وموت النباتات.

الوقاية من المرض:رش النباتات بمحلول بوردو بنسة (5-5-50) كبريتات نحاس-جير-ماء.

4)مرض تبقع الأوراق:

أعرض المرض:ظهور بقع رطبة لونها بني ذات حواف صفراء-
تجعد الأوراق المصابة والتفافها ثم تجف وتتساقط.

الوقاية:الرش بمحلول بوردو(5-5-50)كبريتات نحاس-جير-ماء.

5)مرض تبقع الثمار:

أعراضه:بقع صغيرة الحجم مستديرة ذات لون رمادي بني إلى فاتح
وتظهر بكثرة على الثمار الناضجة.

الوقاية: الرش بمحلول بوردو(5-5-50)كبريتات نحاس-جير-ماء.

حشرات الطماطم:

1)الخنفساء البرغوثية: وتعالج بمحلول بوردو.
2)الذبابة البيضاء: وتعالج بالمبيدات الحشرية المناسبة.
3)الحفار: ويعالج بطعم من زرنيخات الرصاص والنخالة والدبس.

أخي المزارع
*كثرة الري عن الحد اللازم خلال فترة نضج الثمار يؤخر النضج
ويزيد من عصرية الثمار ويسرع في إفسادها.

*عدم الانتظام في الري أي( شدة العطش ثم الري الغزير)
أهم مسببات تشقق الثمار.

*عند بدء تفتح الأزهار حتى بدء عقد الثمار احرص على
أن يكون الري خفيفا ولا تسرف في مياه الري .




 

 

 


 
قديم 06-27-2009, 01:26 AM   رقم المشاركة : 6
زراعة الباذنجان


الباذنجان

الظروف البيئية الملائمة

1-الظروف المناخية: بالنسبة لتأثير الحرارة فيحتاج الباذنجان إلى موسم نمو دافئ وطويل
لايقل عن خمسة أشهر لنجاح زراعته. وتموت النباتات إذا تعرضت للصقيع الخفيف ولو لفترة قصيرة.
وإن نباتات الباذنجان أكثر حساسية للبرودة من نباتات البندورة أو الفليفلة.
وعموماً فإن درجة الحرارة المثلى للنمو هي (18-24) مئوية نهاراً و (16-18) مئوية ليلاً،
والحرارة المثلى للإزهار والعقد هي (20-21) مئوية نهاراً و( 15-16) مئوية ليلاً.


وأما بالنسبة للإضاءة فليس لها تأثير مباشر على أزهار نباتات الباذنجان
ولكن تأثيرها على ذلك ناتج عن ارتباطها بالظروف الغذائية للنبات.

2- التربة: يمكن زراعة الباذنجان في جميع أنواع الأراضي ، ولكنه ينجح بشكل جيد
في الأراضي الخصبة المتوسطة القوام والسهلة الصرف والغنية بالمواد العضوية.
وعموماً فتفيد زراعته في التربة الصفراء الخفيفة لأخذ محصول مبكر،
كما تفيد زراعته في التربة الثقيلة نسبياً لأخذ مردود كبير.

3- الدورة الزراعية: يتعرض هذا المحصول للإصابة بعدد من الآفات الخطيرة التي تكمن
عواملها في التربة لمدة طويلة. وبالإضافة لذلك فهو محصول مجهد، لذا ينصح بإطالة مدة الدورة ما أمكن.

وينصح بعدم زراعة هذا المحصول في أرض سبقت زراعتها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية
منذ مدة تقل عن خمس سنوات كما لايصح مطلقاً زراعته في أرض
موبوءة بالذبول أو الديدان الثعبانية.

النضج والحصاد

تختلف أصناف الباذنجان عن بعضها فيما يتعلق بطول الفترة من التشتيل وحتى النضج
ويبلغ طول هذه الفترة في المتوسط بين 70-90 يوم. كمما يختلف طول فترة النضج والقطاف
بحسب عوامل كثيرة منها :
طبيعة التربةدرجة الخصوبةمسافات الزراعة الصنفالسلامة من الآفات.

وعموماً يتراوح طول هذه الفترة بين 2.5-4 شهور ويتم إجراء عملية القطاف
كل حوالي 4-5 أيام في الأصناف ذات الثمار الصغيرة،
وكل حوالي 7-8 أيام في الأصناف ذات الثمار الكبيرة مثل الصنف بلاك بيوتي .

ويراعى قطف الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي في
طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي صغيرة إلى زيادة عدد الثمار
التي ينتجها النبات إلا أن المحصول الكلي يكون قليلاً.

كما يؤدي ترك الثمار حتى يكتمل نضجها إلى شيخوخة النباتات بسرعة
وتدني المردود ايضاً. وفيما يتعلق بكمية المحصول فتتوقف على عوامل متعددة
أهمها الصنف والظروف البيئية المحيطة ومستويات الخدمة المقدمة.

مكافحة الآفات

يصاب محصول الباذنجان بعدد من الآفات التي تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج.
ونبين فيما بعد أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول وطرق مكافحتها.
وفيما يلي نوضح بعض الأسس الواجب مراعاتها عند إجراء عمليات المكافحة:
إن معظم المواد المستخدمة في المكافحة سامة للإنسان ولكن تتفاوت درجة سميتها
بين مادة وأخرى ، ونظراً لأن إنتاج هذا المحصول يستخدم للاستهلاك الطازج
فيفضل لأجل مكافحة آفاته اختيار مواد أقل سمية عن غيرها.

يجب إجراء عملية الرش بدقة وبحيث يضمن وصول الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.

يراعى تجنب إجراء عملية المكافحة في ساعات ارتفاع الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.

يجب ترك فترة كافية بين آخر عملية رش وعملية القطاف وحسب التعليمات
الموضحة على عبوة المبيد وذلك لضمان زوال الأثر السام لمادة المكافحة.




 

 

 


 
قديم 06-27-2009, 02:55 PM   رقم المشاركة : 7
زراعة الفلفل

زراعة الفلفل



تزرع بذور الفلفل في مشاتل معدة جيداً في عروتين.

الأولى:في شهر (أغسطس ـ سبتمبر).

الثانية:في شهر (فبراير ـ مارس) وعندما تصبح الشتلات صالحة للنقل

تزرع في الأرض المستديمة.

كمية التقاوي:

يحتاج الدونم الواحد إلى (100-150)جرام من البذور.

إعداد الأرض للزراعة:

تعد الأرض كما أعدت في زراعة الطماطم ثم تقسم إلى خطوط بمعدل

(9-10)خط في القصبتين ثم تزرع الشتلات في وجود الماء على مسافة
(30-50سم)بين الشتلة والأخرى حسب الصنف.

التسميد:

تسمد نباتات الفلفل بالأسمدة الكيماوية المركبة المحتوية على

(النيتروجين ـ الفوسفور ـ البوتاسيوم)وذلك على دفعتين الأولى بعد الشتل بشهر
والثانية بعد ثلاثة أسابيع من الأولى وذلك بمعدل (120-150) كيلو جرام للدونم الواحد.

الأمراض والآفات:

الأمراض هي:البياض الدقيقي،تبقع الأوراق،تجعد والتفاف الأوراق

وتعالج برش النباتات بمحلول بوردو بالتركيب التالي(كبريتات نحاس ـ جير ـ ماء)
بنسة (3-6-5)وذلك كل عشرة أيام بين الرشة والأخرى موت البادرات
فالوقاية منه تطهير التقاوي قبل الزراعة بالمواد المطهرة المناسبة.

الحشرات هي:المن والذبابة البيضاء:ويتم مكافحتها بالمبيدات الحشرية المناسبة.

الدودة القارضة:وتقاوم بالتصفير بمادة الاجروسيد.

الأصناف:من أصناف الفلفل الحلو هي:

1)كاليفورنيا وندر:النباتات قوية وثمارها بلون أخضر غامق.

2)بيل بوي.

أصناف الفلفل الحار:

1)أنا هييم كاليفورنيا:وهو أفضل أنواع الفلفل الحار والنباتات كبيرة الحجم

قوية النمو وافرة الإنتاج ولون القرن أحمر عند تمام النضج
وهناك أصناف أخرى مثل أواسيس.

2)قرن الغزال:والقرون طويلة ورفيعة مجعدة ولونها أخضر غامق.

3)الفلفل الأحمر:وهو حار جدا وقرونه صغيرة.

4)صنف جالابينو.





 

 

 


 
قديم 06-27-2009, 03:08 PM   رقم المشاركة : 8
زراعة اليقطين " القرع"


القرع العسلى ( اليقطين )


القـــــرع العســـــــلي

الموســـــــم : يعتبر القرع العسلي من محاصيل الخضر التي يمكن زراعتها طول العام.

التربــــــــــة :أفضل الأراضي لزراعة القرع العسلي أراضي الجزائر الخفيفة

والاراضي الطميية القرير كما انه ينجح في جميع الأراضي ما عدا المالحة والقلوية والردئية الصرف.

الاصنــــــــاف :الصنف البلدي احسن الاصناف التي تزرع بالسودان.

تحضيـــــر الارض :تحرث الارض مرتين وتزحف عقب كل حرثة
ثم تخطط الي مساطب عرضها مترين .

تاريخ الزراعـــــة :يمكن زراعته طول العام وتفضل زراعته في منتصف فبراير الي مارس ،
وكذلك في اكتوبر بعد نزول النيل في مناطق الري الفيضي.

كميــــة التقاوي :يحتاج الفدان الي 1.5 – 2 كيلو جرام من البذور.

طريقـــة الزراعة :تحرث الارض مرتين وتزحف عقب كل حرثة
ثم تخطط الي مساطب عرضها مترين ثم تروي وتترك لتجف جفافا مناسباً ،
ثم تزرع البذور في حفر 3 – 5 بذور لكل حفرة علي أن تكون الحفر في الجانب الشمالي من المسطبة مع مراعاة أن تكون
المسافة بين كل حفرة والاخري حوالي 50 سم ( نصف متر ).

تروى الأرض رياً هادئا بحيث تشبع التربة حول البذور.

الخـــــــــــف : تجري عملية الخف بمجرد تكوين الأوراق الحقيقية للنبات
بعد حوالي 3 اسابيع من الانبات وذلك باقتلاع النباتات الزائدة وترك نبات واحد أو اثنين
بكل حفرة ثم تروي الارض عقب الخف مباشرة.

التســــــميد : يحتاج القرع مثل كل القرعيات الي تربة غنية بالمواد العضوية
في حالة استعمال الاسمدة الكيماوية فيسمد علي دفعتين.

الدفعــة الأولي:25 كيلو جرام سيوبر فوسفات عند تكسير الارض وقبل التسطيح.

50 كيلو جرام يوريا تعطي بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة.

الدفعــــة الثانية :25 كيلو جرام يوريا تعطي بعد شهر من الدفعة الأولى اي عند عقد الثمار.

الـــــــــــــري : يروي القرع كل 7 – 10 ايام حسب نوع التربة والطقس السائد وحجم النبات.

إزالة الحشــــائـــش : تعزق النباتات عزقا خفيفا لازالة الحشائش.

أهم الآفات والوقاية منهـــا :

1/ خنفساء القرعيات الافريقية ( ابو العيد ):

وهي خنفساء مستديرة الشكل لونها برتقالي محمر
وتتميز بوجود إثني عشر نقطة سوداء علي الظهر.

الأضـــــــــرار : يتسبب الضرر من الحشرة الكاملة واليرقة في نفس الوقت ،
الحشرة تفضل الأوراق ولكنها قد تصيب البراعم والأزهار.
تتغذي الحشرة علي الورقة ما عدا عروق الورقة ويصبح شكل الورقة النهائي علي شكل شبكة
ويلاحظ وجود نقط سوداء على الشبكة هي براز الحشرة
وعند اشتداد الإصابة تجف الاوراق وتتساقط خاصة في النباتات الصغيرة.

المقــــــــاومة :

مع الحشرات باليد وحرقها في حالة المساحات الصغيرة.

استعمال مبيد ملاثيون 57 % بمعدل 2 علبة صلصة صغيرة
لصفيحة ماء مع تكرار الرش مرتين كل 10 ايام.

فترة الأمان : 7 ايام.

2/ العســـــــلة :

العسلة من أهم آفات القرعيات وتتواجد عليه طوال العام ولكن
تشتد الاصابة خلال اشهر الشتاء ويكون الضرر بليغا في الأطزار الأولى للنبات وهي تقوم بامتصاص عصارة النبات مما
يؤدي الي بطء نموه.

المقــــــــــاومة :

تكافح العسلة برش المحصول باحد المبيدات الآتية :

1. مبيد ملاثيون 57 % بمعدل 2 علبة صلصة صغيرة لصفيحة
ماء والمسافة بين كل رشة والاخري 10 ايام.

2. مبيد انثيو 25 % بمعدل علبة صلصة صغيرة لصفيحة ماء
والرش علي ابعاد 14 يوم. فترة الامان 7 ايام.

3/ الذبـــــابة البضـــــاء :

تتواجد علي القرعيات طوال العام وتقوم الحشرة بامتصاص
العصارة النباتية فتقل بالتالي كمية الغذاء لنمو النبات.

المقـــــــاومة :

تكافح بنفس طريقة العسلة التي ذكرت سابقا.

الحصــــــــــاد :

يعرف النضج في القرع العسلي باكتمال نمو الثمار ووصولها إلى الحجم
المناسب وصلابة قشرة الثمرة وصعوبة خدشها.

تتوقف فترة النضج علي الصنف وميعاد الزراعة ونوع التربة وعموما
تتراوح ما بين 90 – 120 يوم من الزراعة وتجصد الثمار باعناقها وذلك تلافياً لإحداث خدوش بالثمار وحتي
لا تصبح عرضة للتعفن والتلف.

1200 ثمرة من الأصناف الكبيرة القار او – 2 ثمرة من الأصناف المتوسطة.




 

 

 


 
قديم 06-27-2009, 11:39 PM   رقم المشاركة : 9
زراعة البطاطا الحلوة

زراعة البطاطا الحلوة





موعد الزراعة:


مارس و أبريل.

كمية التقاوي:

يكفي للدونم الواحد من (5-6)ألف عقله أو شتلة تنتج بإحدى الطرق التالية:

1) تأخذ الشتلات من الغرس عند التقليع وتزرع على خطوط وتروى فتنمو

طول الشتاء وعند حلول الربيع تعطي نمواً كافياً لأخذ الشتل منه.

2) يحتفظ بكمية قدرها من(50-80)كجرام من الدرنات الصغيرة الغير
صالحة للتسويق في مكان جيد التهوية وفي شهر فبراير تزرع بالتربة بعد
تسميدها بالأسمدة الكيماوية العضوية حيث ترص الدرنات على شكل سطور
لا تتلامس أطرافها وعلى عمق (10سم) وتروى وعند إنباتها تغطى بالرمل
تدريجيا مع الاستطالة النبت حتى يصل سمك طبقة الرمل أو التراب حوالي(5سم)
عندئذ تكون جذورها عرضية ولما يصل طولها إلى حوالي (20سم)
تفصل عن الأم باحتراس لتستعمل كشتلات للزراعة في الأرض المستديمة.

3)عرش ناتج من نصف دونم(500م2)في مساحة قديمة تترك لهذا الغرض بدون
تقليع طول فترة الشتاء وبحلول الدفيء يزال العرش القديم وتخدم الخطوط بالغريق
والتسميد البلدي وتروى وتغطى نموات خضريه تستعمل كشتلات للزراعة
في الأرض المستديمة.

الأصناف:


البلديبورتوريكونانسي هول.

التسميد الكيماوي:

يحتاج الدونم الواحد إلى 100 كجرام من الأسمدة الكيماوية المركبة

(نتروجين-فوسفور-بوتاسيوم)تضاف على دفعتين الأولى بعد شهر من الزراعة
والثانية بعد شهرين.

الحشرات التي تصيب البطاطا الحلوة:


1)الدودة القارضة وتقاوم بأحد السموم كالاجروسيد.

2)دودة ورق البطاطا الحلوة.

3)الحفار: ويقاوم بعمل طعم سام من النخالة والزرنيخات والدبس.




 

 

 


 
قديم 06-28-2009, 12:30 AM   رقم المشاركة : 10
زراعة الملفوف (الكُرُنب)

زراعة الملفوف (الكُرُنب)
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]



بقلة زراعية من فصيلة الصليبيّات, معروفة منذ القدم, تتجمّع أوراقها و تلتفّ
حول رأس حيث تبقى بيضاء. تُؤكل نيئة أو مطبوخة. يزرع الملفوف في أي وقت - ما عدا
الفترات التي يتخللها موجات صقيع. يجب أخذ الإعتبار بأن الملفوف يجب أن يُحصد
قبل حلول فصل الصيف لذلك يستحسن زرعه على شكل شتلات في الخريف و الربيع.
أما لو زرع على شكل بذور فإنها تُنثر في أتلام أو صفوف. و لكن أنصحك أن
تجرّب نثرها في بقعة صغيرة أولا بدلا من زرعها في صفوف.
فالطريقة الأولى تتطلب زرع البذور في ثقوب في الأرض داخل صفوف
( حيث يوضع في كل ثقب بضع بذرات - بين 3 و 5 ),
و لكن الطريقة الثانية تسهّل عليك العملية و تعطيك محصولا أكبر و أفضل.

و لكن كالعادة, هذه الطريقة تحتاج منك نقل الشتلات أو تفريدها عندما تتكثّف.

إنزع الشتلات برفق من الأرض و حاول أن تنزع مع الجذور كمية من التراب
حتى تتأكد أن النبتة إقتلعت من جذورها.

إزرع البادرات (الشتلات) التي إقتلعتها و إضغط التراب بقوة حول الشتلات.
و احرص أيضا على التحقق من أن الشتلات مثبّتة في التربة - أي ليسة رخوة - عن طريق تحسّسها.
فإذا أمسكت ورقة النبتة عند طرفها و حاولت ان تشدّها إلى الأعلى فالمفروض - الذي
يُثبت ثبات النبتة في التراب - هو أن تتمزق الورقة و ليس أن تُقتَلَع النبتة.
يجب أن يكون طول الشتلة عند زراعتها من (10-20 سم) وبسمك قلم الرصاص.
إرو الشتلات بعد زرعها فوراً ثم إروها في الثلاثة أيام المقبلة حتى تُظهر علامات نمو جديدة.
و ليكون الريّ فعّال يقوم بعض المزارعين بزرع الشتلات في ثقوب أو حفر عمقها
حوالي العشرة سنتمتراً.
لا تنسى أيضا أن الملفوف يحتاج وقتا طويلا لينموا و ينضج.

عند بلوغ الشتلات مرحلة تكوين الرؤوس البيضاء يجب ربط الأوراق
إلى مركز النبتة لحماية ذلك الجزء من أشعة الشمس و من إمكانية إخضرار لونه.

عند البلوغ تُحصد الشتلات من خلال قطع الساق مع عدد من الأوراق لحماية القلب.
يجب أن لا تتأخر عملية الحصاد بحيث تنضج النباتات أكثر من اللازم -
كما الحال عند نبات الخس.






 

 

 


 
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
>>>, ملفات, متجدد<<<, زراعيـــــــــــة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
شبكـة أبنـاء ليبيا